السبت، 4 يناير 2014

بحث : واجبات مدير ووكيل المدرسة ( المستوي الٌجرائي)

الإدارة المدرسية " المستوى الإجرائي"

الهام والواجبات


الإدارة كمهارة قيادة:[1]

تقع على مدير المدرسة مسؤولية تنمية القيادة في أعضاء هيئة التدريس بهدف تحسين البرنامج التعليمي بها وتطبيقه بالصورة السليمة طبقاً للأهداف والأغراض التربوية والتخطيطية الموضوعة لهذا الهدف وذلك بإعطاء الفرصة للمدرسين بالمشاركة في الأفكار والآراء لرفع مستوى أداء العمل داخل المدرسة للمدرسين بالمشاركة في الأفكار والآارء لرفع مستوى أداء العمل داخل المدرسة وعلى مدير المدرسة أن يتعامل بمهارة القائد في الإفادة من هذه الطاقات بل ودفعها للإبداع والابتكار لصالح العملية التعليمية وهذا يعود للطريقة التي يتعامل بها مدير المدرسة مع أعضاء هيئة التدريس والتي تساعد على خلق هذا المناخ الاجتماعي الصحي بين المدير والمدرسين أن يكون لمدير المدرسة شخصية متكامة وأن يكون قدوة حسنة للمدرسين وأن يتعامل معهم بإخلاص وتوازن دقيق مما يكسبه ثقة الآخرين.. وهذا لا يتهيأ إلا بخلق جو إيجابي تعاوني عن طريق عقد اجتماعات دورية للتعرف على مشكلات المدرسين سواء داخل المدرسة أو خارجها ووضع الحلول والخطط المناسبة لحلها طبقاً للإمكانيات المتوافرة..بل واشتراك التلاميذ وأولياء الأمور في تقديم خدمات مطلوبة لا تستطيع المدرسة توفيرها لطلبتها.

وهذا التنسيق يتطلب في المقام الأول قدرة قيادة متوازنة من شخص مدير المدرسة للوصول إلى درجة عالية من الأداء الجماعي عن طريق الخبرة في توزيع المسؤوليات ورصد النتائج وتقويم الخطط ومراجعتها في ضوء ماتم من أعمال.


والوجبات الإدارية لمدير المدرسة :

الواجبات الإدارية لمدير المدرسة عديدة ومتنوعة وتتطلب الكثير من الوقت والجهد مما قد ينتج عنه قصور في الوقت المتبقي والمخصص للأعمال الإشرافية والمتابعة ثم التقويم والإصلاح..والمعايير التي على ضوئها يتم نجاح وفاعلية الإدارة المدرسية وتتلخص فيما يلي[2]:

1-           الإدارة الناجحة تتميز بتفويض واضح بالسلطة وتعييين محدد للمسؤوليات التي تتناسب معها حيث يجب أن يعرف كل من في المدرسة واجباتهم ومسؤولياتهم والدور يجب عليهم القيام به في تنظيم المدرسة.

2-الإدارة المدرسية تخدم العملية التعليمية والتربوية لذلك تتحدد وظائفها ووسائل تنفيذها في ضوء أهداف المدرسة، ويجب أن يكون واضحاً أن كل نواحي العملية الإدارية لمدير المدرسة من إدارة وإشراف وتقويم ليست غاية في حد ذاتها ولكنها وسيلة لتلك الغاية وهي تحقيق العملية التربوية التعليمية كما هو مخطط لها من المستوى الأعلى تحقيقاً فعالاً.

3-عملية التعليم تتضمن ملاءمات لاحصر لها لأنواع النشاط التعليمي نظراً لتباين الفروق والاجتماعية سواء أعضاء هيئة التدريس أو التلاميذ حيث لا يمكن اعتبار التلاميذ أو المدرسين متماثلين.. وهذا يتطلب تدبيراً انسانياً ماهراً من جانب مدير المدرسة ومن أعضاء هيئة التدريس الأمر الذي يدعو إلى درجة عالية من التدريب في التعامل مع هذا التباين لصالح العملية التعليمية والتربوية.

4-رغم أن كل المدارس تعمل وفق نظام موحد وأهداف عامة متشابهة وتخضع للسياسات الأساسية التي يضعها المستوى الأعلى إلا أن كل مدرسة تقابل بمشكلات خاصة عند أداء الواجبات التعليمية المطلوبة منها لذا يجب على مدير ومن أعضاء هيئة التدريس الأمر الذي يدعو إلى درجة عالية من التدريب في التعامل مع هذا التباين لصالح العملية التعليمية والتربوية .

5-رغم أن كل المدارس تعمل وفق نظام موحد وأهداف عامة متشابهة وتخضع للسياسات التي يضعها المستوى الأعلى إلا أن كل مدرسة تقابل بمشكلات خاصة عند أداء الواجبات التعليمية المطلوبة منها لذا يجب على مدير المدرسة  تنظيم الوسائل المتاحة التي تساعد على حل هذه المشاكل بصورة مناسبة .

6-الإدارة المدرسة مجموعة من العمليات التي يقوم بها أكثر من فرد عن طريق المشاركة والفهم والتعاون المتبادل وهي جهاز يتألف من مدير المدرسة ونائبيه " الوكلاء " والمدرسين الأوائل والرواد الموجهين والمشرفين وكل من يعمل في النواحي الفنية والإدارية ولابد من أن يتفهم كل عضو من أعضاء هذه الخلية المسؤولية عن إنتاج أجيال من المتعلمين – مسؤولياته ويضطلح بها عن فهم وإيمان بها فهم وإيمان عميق بأهمية وقدسية الدور الذي يوديه.


فنحن نؤكد في هذه الورقة على ضرورة قيام مدير المدرسة بتفويض السلطة لغيره من أعضاء الإدارة المدرسة حيث تلاحظ أن كثيراً من مديري المدارس يخصصون وقتاً كبيراً للنواحي الإدارية مما يضر بواجباتهم في رفع مستوى الأداء في العملية التربوية والتعليمية بالمدرسة وأيضاً على حساب العلاقات الاجتماعية بينه وبين هيئة التدريس أو الطلاب من جهة أخرى..


تتمثل في " العامل الإنساني " الذي يدفع الكيان التنظيمي ويحركه نحو إنجاز الأهداف العامة ،وهي القوة المحركة .. لمجهود الأفراد للاضطلاع بمسووليتهم فالعامل الإنساني أداة لتنمية روح التآلف والتفاهم والوصول إلى تعرف مواطن المشكلات والتماس الحلول لها.. وهذا الأمر يتطلب من جانب مدير المدرسة دائماً أن يركز على الغاية لا الوسيلة والاهتمام بالوصول إلى النتائج دون تضييع الجهود أو تشتيتها في بحث ودراسة الوسائل وهذا يتطلب نوعاً من المبادرة والتي قد تعني ترك التقيد بحرفية اللوائح والتنظيمات وما إلى ذلك بهدف الوصول إلى الغاية المنشودة والتي تتطابق في النهاية مع مستويات الأهداف المحددة من المستوى الأعلى[3] .



[1] المسؤولية التربوية والإدارية لمدير المدرسة.. إعداد علي عبد الرحمن حسن مغربي
[2] مرجع سابق، علي عبد الرحمن حسن مغربي
[3] علي عبد الرحمن حسن مغربي ، مرجع سابق..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق